مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

805

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 350 - مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 191 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 426 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 207 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 352 ، الإصابة ، 1 / 333 ؛ ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر « 1 » ، 4 / 337 وأقبل محمّد بن الأشعث بابن عقيل إلى باب القصر ، فاستأذن ، فأذن له ، فأخبر عبيد اللّه خبر ابن عقيل وضرب بكير إيّاه ، فقال : بعدا له ! فأخبره محمّد بن الأشعث بما كان منه وما كان من أمانه إيّاه ، فقال عبيد اللّه : ما أنت والأمان ! كأنّا أرسلناك تؤمّنه ! إنّما أرسلناك لتأتينا به . فسكت . وأدخل مسلم على ابن زياد فلم يسلّم عليه بالإمرة ، فقال له الحرسيّ : ألا تسلّم على الأمير ؟ فقال له : إن كان يريد قتلي ، فما سلامي عليه ! وإن كان لا يريد قتلي فلعمري ليكثرنّ سلامي عليه . فقال له ابن زياد : لعمري لتقتلنّ . « 2 » قال : كذلك ؟ قال : نعم . « 2 » قال : فدعني أوص إلى بعض قومي ، « 3 » فنظر إلى جلساء عبيد اللّه ، وفيهم عمر بن سعد ، فقال : يا عمر ، إنّ بيني وبينك قرابة ، ولي إليك حاجة ، « 4 » وقد يجب لي عليك نجح حاجتي ، « 4 » وهو سرّ . فأبى أن يمكّنه من ذكرها ، فقال له عبيد اللّه : لا تمتنع « 5 » أن تنظر في حاجة ابن عمّك . فقام معه ، فجلس حيث ينظر إليه ابن زياد ، فقال له : إنّ عليّ بالكوفة دينا « 6 » استدنته منذ قدمت الكوفة ، سبعمائة درهم ، فاقضها عنّي ، وانظر جثّتي ، فاستوهبها « 6 » من ابن زياد ، فوارها ، وابعث إلى حسين من يردّه ، فإنّي قد كتبت إليه أعلمه أنّ النّاس معه ، ولا أراه إلّا مقبلا . فقال عمر لابن زياد : أتدري ما قال لي ؟ إنّه ذكر كذا وكذا ؛ قال

--> ( 1 ) - [ عن الإصابة ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 3 ) - [ من هنا حكاه في مثير الأحزان ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في اللّواعج ومثير الأحزان ] . ( 5 ) - [ في اللّواعج ومثير الأحزان : « ولم تمتنع » ] . ( 6 - 6 ) [ في اللّواعج ومثير الأحزان : « سبعمائة درهم ، فبع سيفي ودرعي ، فاقضها عنّي وإذا قتلت ، فاستوهب جثّتي » ] .